العجلوني

13

كشف الخفاء

ابن آدم ثلاثة : المرأة الصالحة ، والمسكن الصالح والمركب الصالح ، ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة : المرأة السوء ، والمسكن السوء ، والمركب السوء ، وفي رواية لابن حبان : المركب الهنئ والمسكن الواسع ، وفي رواية للحاكم وثلاث من الشقاء : المرأة تراها فتسوؤك ، وتحمل لسانها عليك ، والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحقك أصحابك ، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق ، انتهى . 1565 - شهادة المرء على نفسه بشهادتين . قال القاري ليس بحديث ، ولكنه صحيح المعنى بالنظر إلى الإقرار ، ومثله في النجم ، وزاد أقر رجل عند شريح ثم أنكر فقضى عليه فقال من شهد علي ؟ قال ابن أخت خالتك ، ومثله شهادة المرء على نفسه بسبعين لا أصل له ويصح حمله على المبالغة . 1566 - شهادة البقاع للمصلى . أخرجه أبو الشيخ في الثواب عن أبي الدرداء وغيره من الصحابة والتابعين ، فقال أبو الدرداء اذكروا الله عند كل حجيرة وشجيرة لعلها تأتي يوم القيامة تشهد لكم ، وقال ابن عمر ما من مسلم يأتي روماة من الأرض أو مسجدا بني بأحجار فيصلي فيه إلا قالت الأرض سل الله في أرضه تشهد لك يوم تلقاه . ولابن المبارك عن عمر أنه قال من سجد في موضع عند شجر أو حجر شهد له يوم القيامة عند الله . وقال النجم بعد ذكر أكثر ما مر : قلت في الحديث المرفوع ما هو أعم من ذلك ، فروى أحمد والترمذي وصححه ، والنسائي والحاكم وصححه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه في تفاسيرهم عن أبي هريرة قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم * ( يومئذ تحدث أخبارها ) * فقال عليه السلام أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها ، تقول عمل كذا وكذا فذلك أخبارها ، وروي الطبراني عن ربيعة الجرشي تحفظوا من الأرض فإنها أمكم ، وأنه ليس من أحد عمل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة ، وقال عطاء الخرساني ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له بها يوم القيامة ، وبكت عليه يوم يموت ، وقال ثور بن زيد عن مولى لهذيل : ما من عبد يضع جبهته في